بقلم دكتور/ ياسر مهران
أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن
ونحن بصدد الدخول فى الجمهوريه الجديده ، يتوجب علىَ أن أوضح بصفتى أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن ، ما هى رؤية مصر 2030، وما هو دور التخطيط الإستيراتيجى فى هذه الرؤيه الشامله وتأثيرها الإيجابى على المواطن المصرى.
فى البدايه ، تعرف رؤية مصر 2030 ، على أنها "أجندة وطنية أُطلقت فى عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى ، تحديداً في شهر فبراير عام 2016، تعكس الخطة الإستراتيجية طويلة المدى للجمهوريه المصريه الجديدة" ،هدفها تحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كل القطاعات الموجوده بأجهزة الدولة المصرية المختلفة.
تستند رؤية مصر 2030 على مبدئين أساسين:
- التنمية المستدامة الشاملة التى تشمل (البعد الاقتصادي، والبعد الاجتماعي، والبعد البيئي).
- التنمية الإقليمية المتوازنة.
كان قرار القياده السياسيه الحكيم عام 2018 ، هو أن يتم تحديث أجندة التنمية المستدامة ،بمشاركة مختلف الوزارات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ، علاوةً على الإستعانة بعدد من الخبراء المتخصصين في كافة المجالات، بغرض مواكبة التغيرات العالميه الحديثه التي طرأت على السياق المحلي والإقليمي والعالمي ، بحيث تصبح رؤية ملهمة وشاملة ومتناسقه مع إستراتيجيات القطاعات الحكومية المختلفة، مؤكدة على تناول وتداخل كل القضايا من منظور أبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة المذكوره بعاليه (البيئي والإقتصادي والإجتماعي).
وترتكز رؤية مصر 2030 على عدة أساسيات هى:- -الإرتقاء بجودة حياة المواطن المصري:
وذلك بمحاربة الفقر والقضاء على الجوع.
-تحسين مستوى معيشة المواطن المصرى:
من خلال ترسيخ مبادئ العدالة والإندماج الإجتماعي.
- العمل على توعية المواطن المصرى:
من خلال مشاركته الفعاله في الحياة السياسية والإجتماعية ووضع خطط لتطوير منظومة التعليم وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة والعمل على إثراء المعرفه والثقافه وكذلك تطوير البنية التحتية الرقمية ، وتمكين المرأة والشباب وأصحاب الهمم للوصول إلى مناصب قياديه ، وضمان مشاركتهم المجتمعيه فى الحياه السياسية والإجتماعية والإقتصادية لتعزيز روح الولاء والإنتماء للهوية المصرية.
- تحقيق نمو إقتصادي: يكون مرتفع ومستدام.
- تنمية الموارد البشريه :
وذلك عن طريق إستثمار وتبنى مواهب العنصر البشرى المصرى الإبداعية والعمل على زيادة المعرفة والبحث العلمي في كافة المجالات.
-مواجهة المخاطر الطبيعية المؤثره بالسلب على تغير المناخ:
من خلال تطبيق نظام بيئي متكامل ومستدام والإتجاه للتحول لكل ما هو أخضر.
-حوكمة مؤسسات الجمهوريه المصريه:
وذلك عن طريق الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد وتطبيق الشفافية.
-ترسيخ السلام والأمن المصري:
المتمثل فى ضمان الأمن الغذائي والمائي والاستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي والبيئي والأمن المعلوماتي والسيبراني، وكذلك تأمين الحدود المصرية والعمل على مكافحة الارهاب وعدم تفشى الجرائم.
-تعزيز الريادة المصرية:
متمثله فى تعزيز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
وبما أن التخطيط الإستيراتيجى توجه عالمى للنهوض بالبلاد ، فقد أتضح لنا دور التخطيط الإستراتيجى الحيوى فى صياغة أجندة رؤية مصر 2030 الوطنية للتنمية المستدامة ، حيث أنه يعد بمثابة حجر الأساس إلى إنتقال الدوله المصريه لجمهوريه جديده متطوره من خلال هذه الرؤيه الشامله، وذلك لما يتمتع به بالقدرة من منظور مستقبلي طويل الأمد يتم ترتيب أولويات تنفيذها للوصول إلى تحقيق الهدف المنشود بكل مرحلة برؤية مصر 2030.
|